يسائلني صديقي عن كتاب

التفعيلة : البحر الوافر

يُسائِلُني صَديقي عَن كِتابٍ

فَأُنكِرُهُ وَأَشغَلُ عَنهُ بالي

وَأَزعُمُ أَنَّهُ خَطٌّ سَقيمٌ

وَطِرسٌ دارِسٌ كَالشِنَّ بالي

مَخافَةَ أَن أَرومَ لَهُ ارتِجاعاً

فَيَقطَعَ دونَهُ حَبلَ الوِصالِ

وَلَستُ بِواصِفٍ يَوماً حَبيباً

أُعَرِّضُهُ لِأَهواءِ الرِجالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بثلاث واوات وشين بعدها

المنشور التالي

وإني لمغرى بالقوافي ونظمها

اقرأ أيضاً

أهاجك بالملا دمن عوافي

أَهاجَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافي كَخَطِّ الكَفِّ بِالآيِ العِجافِ تَعاوَرَهُنَّ بَعدَ مُضِيِّ حَولٍ مَصايِفُ جُلُّها بَردُ وَسافي فَعَيناهُ لِصَرمِ…
×