ما لامرىء بيد الدهر الخؤون يد

التفعيلة : البحر البسيط

ما لاِمْرِىءٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُ

ولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ

طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُ

مِنْ قَبلِ أَنْ عَشِقُوا مَوْتٌ فقدْ سَعِدُوا

وَحَقِّهِمْ إنّه حَقٌّ أَضِنُّ بِهِ

لأُنْفِدَنَّ لهم دَمْعي كما نَفِدُوا

يا دَهْرُ إنّكَ مَسْقِيٌّ بكَأسِهُمُ

ووارِدٌ ذلكَ الحَوْضَ الّذي وَرَدُوا

الخَلْقُ ماضونَ والأيّامُ تَتْبَعُهُمْ

نَفْنَى جَميعاً ويبقى الواحِدُ الصَّمَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وليس المرء ذو العزمات إلا

المنشور التالي

نبات في الرؤوس له بياض

اقرأ أيضاً

انتظار

ضمَمْتُ كِتابكِ للصَّدرِ حينَ أطلَّ اشتياقكِ مِن كلَّ سَطْرْ فثارَ حنيني ليومِ اللّقاءِ فلا أستكينُ ولا أستَقِرّْ وأمضي…
×