ضمَمْتُ كِتابكِ للصَّدرِ
حينَ أطلَّ اشتياقكِ
مِن كلَّ سَطْرْ
فثارَ حنيني ليومِ اللّقاءِ
فلا أستكينُ ولا أستَقِرّْ
وأمضي بغيرِ هُدىً لشُؤوني
يبعثرُني تَوْقيَ المستمرّْ
فأطلبُ لحظةَ صمتٍ لحسّي
بظلِّ اللَّظى والجوَى المُستعِرْ
وأسألُ عنكِ زهورَ الحقولِ
وأسألُ عنكِ غصونَ الشَّجرْ
وأسألُ عِنْدَ حُلول الأصيلِ
هبوبَ النسيمِ
ووجهَ القَمَرْ
وكم لاح طيفُكِ في الصَّحْوِ مني
وإن لُذتُ بالنَّومِ ..
لا ينتظِرْ!
يلازمني صحوتي ومنامي
صباحَ مساءَ بغيرِ ضَجَر
بفجريَ أنتِ
بليليَ أنتِ
وعندَ الأصيلِ ووقتَ السَّحَرْ
صلاتي
رجائي
ابتهالي
دُعائي
لموعدنا الدائم المنتظَر
أسائلُ طيفكِ حينَ يلوحُ:
متى يَستَجيبُ الدُّعاءَ القدَرْ؟
اقرأ أيضاً
وما أبقى الهوى والشوق مني
وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ خَفِيتُ عَنِ النَّوائِبِ أَنْ تَراني كأنَّ الرُّوحَ مِنِّي…
تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِ ولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّما سُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍ لِما مَلأَ الأيامَ…
تركك لجسمك
تَرْكُك لِجِسْمِك وكَشْفُ الْغُطَيْ فافْنَى ودَعْ حُبُّو وتَبْقَى حَيْ يُشْغِلَك عَن ذاتَك وتَنْحَجَبْ وَيجْعَلْ أوْقاتَكْ كُلَّهَا شَغَب فاصْقُل…
أرى سيف إبراهيم بيني وبينه
أَرَى سَيْفَ إِبْرَاهِيمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُنَاسَبَةٌ عِنْدَ اعْتَبِارِ الْمُنَاسِبِ بَشَرْتُ حُرُوفَ الْكَتْبِ عِنْدَ الْتِبَاسِهَا وَتَبْشُرُ حَدَّاهُ حُرُوفُ الْكَتَائِبِ…
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ غِرنَا فَقُلنَا أذِقهُ الحَتف قالَ لَنَا لَولا تَرَجِّيهِ…
يا دار ليلى بسقط الحي قد درست
يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَت إِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ ما تَفتَأُ الدَهرَ مِن لَيلى تَموتُ…
أنا مضنى نوى الأحبة نضو
أنا مضنى نوى الأحبة نضو والهوى داؤه نحولٌ ومحو لا تسمني على التفرق صبرا كل مرٍ من دون…
أقبلت تنجلى وفي الخد شامه
أقبلت تنجلى وفي الخد شامه تستبي كل من راه وشامه بين خطي قامة وحسامٍ من جفون أربت على…