أحييت ميت رجائنا بصحيفة

التفعيلة : البحر الكامل

أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍ

أَثنى عَلَيها الشَرقُ وَالإِسلامُ

أَضحَت مُصَلّىً لِلبَلاغَةِ عِندَما

سَجَدَت بِرَحبِ فَنائِها الأَقلامُ

فَعَلى مُؤَيَّدِكَ الجَديدِ تَحِيَّةٌ

وَعَلى مُؤَيَّدِكَ القَديمِ سَلامُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أراك وأنت نبت اليوم تمشي

المنشور التالي

قلم إذا ركب الأنامل أو جرى

اقرأ أيضاً

بسر من را لنا إمام

بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ خَليفَةٌ يُرتَجى وَيُخشى كَأَنَّهُ جَنَّةٌ وَنارُ كِلتا يَدَيهِ تَفيضُ…