لو زعمت نفسي الرشاد لها

التفعيلة : البحر المنسرح

لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها

حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها

دارٌ إِذا سَمَّحَت بِلَذَّتِها

فَإِنَّ بُؤساً وَراءَ أَنعُمِها

إِن غَفَرَ اللَهُ لي فَلا أَسَفٌ

عَلى الَّذي فاتَ مِن تَنَعُّمِها

أَكَلتُها جَمرَةً حَرارَتُها

صَدَّت أَخا الحِرصِ عَن تَطَعُّمِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الصدق ربيع القلب، وزكاة الخلقة، وثمرة المروءة، وشعاع الضمير

المنشور التالي

ما أكرم الله عز من ملك

اقرأ أيضاً

كان الشباب مطية الجهل

كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…