لو زعمت نفسي الرشاد لها

التفعيلة : البحر المنسرح

لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها

حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها

دارٌ إِذا سَمَّحَت بِلَذَّتِها

فَإِنَّ بُؤساً وَراءَ أَنعُمِها

إِن غَفَرَ اللَهُ لي فَلا أَسَفٌ

عَلى الَّذي فاتَ مِن تَنَعُّمِها

أَكَلتُها جَمرَةً حَرارَتُها

صَدَّت أَخا الحِرصِ عَن تَطَعُّمِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الصدق ربيع القلب، وزكاة الخلقة، وثمرة المروءة، وشعاع الضمير

المنشور التالي

ما أكرم الله عز من ملك

اقرأ أيضاً

أيا من خان مخبره

أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلاً حَقِيراً…

إن الذي تيمني حبه

إِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ أَمرَدُ مِن نَشءِ الدَواوينِ قَد نَشَرَ الطومارَ في حِجرِهِ مُبتَدِئً بِالباءِ وَالسينِ يُطَرِّرُ الوَردَ…
×