قال زمان الناس في صفوه

التفعيلة : البحر السريع

قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِ

وَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّما

كَم غادَةٍ لي أَيَّما غادَةٍ

غادَرَتها مِن بَعلِها أَيِّما

كانَت نَظيرَ الشَمسِ في خِدرِها

وَغُيِّبَت عَنهُ فَقَد غَيَّما

لا تَحمِلُ المَرأَةُ عِلماً بِأَنَّ الحُس

نَ في مِرآتِها دَيَّما

إِن خَيَّمَت أَو ظَعَنَت لِلسُرى

فَهوَ عَلى أَسرارِها خَيَّما

تَرائِبٌ نَعَّمَها قَيِّمٌ

فَصَيَّرَ التُربَ لَها قَيِّما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألمم بدار النسك إلمامه

المنشور التالي

قد يرفع الأقوام إن سئلوا

اقرأ أيضاً

ربيع سريع

مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً…
×