إسمع مقالة ذي لب وتجربة

التفعيلة : البحر البسيط

إِسمَع مَقالَةَ ذي لُبٍّ وَتَجرُبَةٍ

يُفِدكَ في اليَومِ ما في دَهرِهِ عَلِما

إِذا أَصابَ الفَتى خَطبٌ يَضِرُّ بِهِ

فَلا يَظَنُّ جَهولٌ أَنَّهُ ظُلِما

قَد طالَ عُمرِيَ طولَ الظُفرِ فَاِتَّصَلَت

بِهِ الأَذاةُ وَكانَ الحَظُّ لَو قُلِما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما حياتي فما لي عندها فرج

المنشور التالي

نفضت عني ترابا وهو لي نسب

اقرأ أيضاً

خلعت عنان الفودجية بعدما

خَلَعتُ عِنانَ الفَودَجِيَّةِ بَعدَما رَمَت بِشُعَيثٍ فَوقَ غُبرِ المَخارِمِ تَبَغَّينَ بُلكوثاً ثَلاثاً يَعُدنَهُ وَيَومَينِ ما يَعجُمنَ غيرَ الشَكائِمِ…

نبه نديمي يوسفا

نَبِّه نَديمي يوسُفا يَسقيكَ خَمراً قَرقَفا غَضّاً تَثَنّى أَهيَفا أَنحَلَ جِسمي دَنَفا كَغُرَّةِ البَدرِ إِذا ال شَهرُ بَدا…
×