أعاذل إن ظلمتنا الملوك

التفعيلة : البحر المتقارب

أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ

فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ

تَوَسَّط بِنا سائِراتِ الرِفاقِ

لَعَلَّ رَكائِبَنا تَسلَمُ

أَلَم تَرَ لِلشِعرِ وَهوَ الكَلا

مُ يَبقى عَلى الدَهرِ لا يُكلَمُ

وَآخِرُ أَوتادِهِ موبَقٌ

بِقَطعٍ وَأَوَّلَها يُثلَمُ

فَلا تُسرِعَنَّ فَإِنَّ السَري

عَ يُقَفُ حَقّاً كَما تَعلَمُ

فَإِن قُلتَ ثانيهِ لاوَقفَ في

هِ قُلنا وَثالِثُهُ أَصلَمُ

فَلا تَغبِطَنَّ ذَوي نِعمَةٍ

فَخَلفَهُمُ وَقعَةٌ صَيلَمُ

تَسامَت قُرَيشٌ إِلى ما عَلِم

تَ وَاِستَأثَرَ التُركُ وَالدَيلَمُ

وَهَل يُنكِرُ العَقلُ أَن يَستَبدِ

دَ بِالمُلكِ غانِيَةٌ غَيلَمُ

وَما ظَفَرُ المَلِكِ في جَيشِهِ

سِوى ظَفَرٍ بِالرَدى يُقلَمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا الجائر الظالم

المنشور التالي

توق النساء على عفة

اقرأ أيضاً

تبليط

رَصَفوا البَلْدةَ , يومـاً بالبَـلاطْ ثُمَّ لَمّـا وَضَعوا فيه المِـلاطْ مَنَعوا أيَّ نَشاطْ فالتـزَمْنا الدورَ حتّى يتأتّى للمُـلاطْ…

اُعف عني

اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي…
×