لفعالك المذموم ريح حوابس

التفعيلة : البحر الكامل

لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍ

وَلِفِعلِكَ المَحمودِ رَيّا تَفَغَمُ

وَالطَبعُ أَحكَمَهُ المَليكُ فَلَن تَرى

حَجَراً يَقولُ وَلا هِزبَراً يَبغُمُ

وَإِذا غَدَوتَ عَلى القَضاءِ مُغالِباً

فَأَذاكَ تَستَمري وَأَنفُكَ تَرغَمُ

أَيَكونُ رَفعٌ لِلشُرورِ فَيَنتَهي

غاوٍ وَيَقنَعُ بِالنَباتِ الضَيغَمِ

وَالمَوتُ أَصدَقُ حادِثٍ وَأَصَحُّهُ

وَكَأَنَّهُ كَذِبٌ يُسَرُّ فَيَنغُمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

العقل يخبر أنني في لجة

المنشور التالي

وعظ الزمان فما فهمت عظاته

اقرأ أيضاً

تبا للحمك أيها اللحام

تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ وَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌ وَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ في كُلِّ…