يسيء امرؤ منا فيبغض دائما

التفعيلة : البحر الطويل

يُسيءُ اِمرُؤٌ مِنّا فَيُبغَضُ دائِماً

وَدُنياكَ ما زالَت تُسيءُ وَتومَقُ

أَسَرَّ هَواها الشَيخُ وَالكَهلُ وَالفَتى

بِجَهلٍ فَمِن كُلِّ النَواظِرِ تُرمَقُ

وَما هِيَ أَهلٌ أَن يُؤَهَّلَ مِثلُها

لِوُدٍّ وَلَكِن اِبنَ آدَمَ أَحمَقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خير لآدم والخلق الذي خرجوا

المنشور التالي

طباع الورى فيها النفاق فأقصهم

اقرأ أيضاً

كنت في قرة عيني

كُنتَ في قُرَّةِ عَيني مَع أُبَيٍّ وَحُصَينِ وَالفَتى الأَرقَطِ يَحيى وَعُبَيدِ العاشِقينِ وَاِبنِ رِبعَيِّ الفَتى السَم حِ الجَوادِ…

ولادة

كانت أشجار التينْ وأبوكَ.. وكوخ الطين وعيون الفلاحين تبكي في تشرين! المولود صبي ثالثهم… والثدي شحيحْ والريحْ ذرِّت…
×