كانت أشجار التينْ
وأبوكَ..
وكوخ الطين
وعيون الفلاحين
تبكي في تشرين!
المولود صبي
ثالثهم…
والثدي شحيحْ
والريحْ
ذرِّت أوراق التين !
حزنتْ قارئةُ الرملِ
ورَوَتْ لي ,
همساً’
هذا الغصنُ حزين !
يا أمي
جاوزت العشرين
فدعي الهمَّ , ونامي !
إن قصفتْ عاصفة
في تشرين..
ثالثهم…
فجذور التين
راسخة في الصخر… وفي الطين
تعطيك غصوناً أُخرى..
وغصون !
اقرأ أيضاً
ضريح سلمان مولانا وسيدنا
ضريحُ سَلْمَانَ مولانا وسيِّدِنا نَسْلِ الشَّهابِ أميرِ البَدْوِ والحَضَرِ قضَى لهُ اللهُ تأريخاً أدامَ بهِ فواتِحَ الحَمْدِ والأورادِ…
عاذلي في المدام غير نصيح
عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي لا تَلُمني عَلى الَّتي فَتَنَتني وَأَرَتني القَبيحَ غَيرَ…
إذا كان لم يقتر عليك عطاءه
إِذا كانَ لَم يَقتُر عَلَيكَ عَطاءَهُ إِلَهُكَ فَليَهجُر أَنامِلَكَ القَترُ وَنَحنُ بَنو الدَهرِ الَّذي هُوَ خاتِرٌ فَلَيسَ بِناءٍ…
لئن ضاق حقي عند عوف بن خندف
لئنْ ضاق حقي عند عوف بن خندف فعند ابن نوشروان غيرُ مُضاعِ ثنوا أملاً عني وقلبي صابرٌ على…
يا من له بحر من البر
يا مَن لَهُ بَحرٌ مِنَ البِرِّ يَفرَقُ فيهِ سائِحُ الفَقرِ قَد قادَتِ الريحُ مِنَ السُحبِ ما يَسحَبُ أَرساناً…
قسما بما لا قيت من مضض الهوى
قَسَماً بما لا قَيْتُ مِنْ مَضَضِ الْهوى إِني لأَسْرارِ الْهَوى لَكَتُومُ أَمَّا المَحَبَّةُ في الْمَذَاقِ فإِنَّها كالشَّهْدِ إِلاَّ…
أنت الذي عنا بلال دفعته
أَنتَ الَّذي عَنّا بِلالُ دَفَعتَهُ وَنَحنُ نَخافُ مُهلِكاتِ المَتالِفِ أَخَذنا بِحَبلٍ ما نَخافُ اِنقِطاعَهُ إِلى مُشرِفٍ أَركانُهُ مُتَقاذِفِ…
قالوا عشقت فقلت كم من فتنة
قالوا عشقت فقلت كم من فتنةٍ لم تغنِ فيها حكمةُ الحكماء إن الذي خلق الملاحة لم يشأ إلا…