فهل بلاد يعري الموت ساكنها

التفعيلة : البحر البسيط

فَهَل بِلادٌ يُعَرّي المَوتُ ساكِنَها

فَيُبتَغى في الثُرَيّا ذَلِكَ البَلَدُ

يَشقى الوَليدُ وَيَشقى والِداهُ بِهِ

وَفازَ مَن لَم يُوَلِّه عَقلَهُ وَلَدُ

أَِذا تَلَبَّسَ بِالشُجعانِ جَنبَهُمُ

وَبِالكِرامِ أَسَرُّ الضَنِّ أَو صَلَدوا

عَظمٌ وَنَحضٌ تَبَنّى مِنهُما طَلَلٌ

كَأَنَّها الأَرضُ مِنها السَهلُ وَالجَلَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا

المنشور التالي

وما تبقي سهام المرء كثرتها

اقرأ أيضاً

وليلة ليل قد رفعت سناءها

وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت عُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ…

يا مدرك الثارات

يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا…