إذا قضى الله أمرا جاء مبتدرا

التفعيلة : البحر البسيط

إِذا قَضى اللَهُ أَمراً جاءَ مُبتَدِراً

وَكُلُّ ما أَنتَ لاقيهِ بِتَسبيبِ

ظَلَّت مُلاحِيَةً في الشَيءِ تَفعَلُهُ

جَهلاً مُلاحِيَةٌ مِن بَعدِ غِربيبِ

لَو لَم يُصيبوا مُداماً مِن غِراسِهِمُ

لَجازَ أَن يُمطِروها في الشَآبيبِ

وَلاِمتَرَتها وَخَيلُ القَومِ جائِلَةٌ

أَيدي الفَوارِسِ مِن صُمِّ الأَنابيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دنياك تكنى بأم دفر

المنشور التالي

لا يحسب الجود من رب النخيل جدا

اقرأ أيضاً

جدل

( الساعةُ الآنَ .. تمامُ العاشِرةْ ) ـ فَخْذانِ مفتوحانِ .. هَذي عاهرةْ ! ــ مِروَحةٌ .. و(…

جاءوا وكانوا أربعه

جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ كَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْ دَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا دَائِرَةٌ مُسَبَّعهْ وَافَوا إِلَى سَاحَةِ جُوْ دٍ نَزَلُوهَا…

الإتهام

إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ وبـِغيرِ المـَنايا البنادقُ لاتـَلتـَزِمْ قـُلْ أنـا البُندقيـةُ لـَيسَ يزيـداً ولا المُعتصـِمْ تـَدلهٌمُ !! أعرفُ إدلـَهمٌي…
×