أبا صالح أين الكرام بأسرهم

التفعيلة : البحر الطويل

أَبَا صَالحٍ أَيْنَ الكِرَامُ بأَسْرِهمْ

أَفِدْنِي كَريماً فَالكَريمُ رِضَاءُ

أَحَقّاً يَقولُ النَّاسُ في جُودِ حَاتمٍ

وَابْنُ سِنَانٍ كانَ فِيهِ سَخَاءُ

عَذيريَ مِنْ خَلْفٍ تَخَلَّفَ مِنْهُمُ

غَبَاءٌ وَلُؤمٌ فَاضِحٌ وَجَفَاءُ

حِجارة بخلٍ ما تجود وربَّما

تفجَّر من صمِّ الحجارة ماءُ

وَلو أَنَّ مُوسى جَاءَ يَضْربُ بِالعَصَا

لمَا اْنَبجَسَتْ مِنْ ضَرْبِهِ البُخَلاءُ

بَقَاءُ لِئَامِ النَّاسِ مَوْتٌ عَلَيْهِمُ

كما أَنَّ مَوْتَ الأكرَمِينَ بَقَاءُ

عَزيزٌ عَلَيْهِمْ أَنْ تَجُودَ أَكُفُّهُمْ

عَلَيْهِمْ مِنَ اللهِ العَزيزِ عَفَاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألو الفضل في أوطانهم غرباء

المنشور التالي

وأزهر كالعيوق يسعى بزهراء

اقرأ أيضاً

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…

له شغل عن سؤال الطلل

لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْ أَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْ فَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِ تَطَالِعُهُ مِنْ سُجُوفِ الكِلَلْ…