أبيت تحت سماء اللهو معتنقا

التفعيلة : البحر البسيط

أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً

شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ

بَيضاءَ يحمرُّ خَدَّاها إذا خجلتْ

كما جَرى ذهبٌ في صفحَتي وَرَقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا فتنة بعثت على الخلق

المنشور التالي

والدار بعدهم مقسمة

اقرأ أيضاً

ألا تعجبون كما أعجب

أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا…

كان لبعضهم حمار وجمل

كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل نالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِ وَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ يَجتَلِيانِ طَلعَةَ…