يا معرضا نفسي الفداء

التفعيلة : البحر الكامل

يا مُعرِضاً نَفسي الفِدا

ءُ وَقَلَّ ذَلِكَ مُعرِضا

أَكَذا سَريعاً صارَ حَب

لُكَ سَيِّدي مُتَنَقَّضا

أَبغَضتَني يا سَيِّدي

أَفديكَ حِبّاً مُبغِضا

لا زِلتُ صائِمَ سُخطِكُم

حَتّى يُفَطِّرُني الرِضا

عَجَباً لِمَن لامَ المُحِب

بَ أَما أَحَبَّ وَأُبغِضا

فَيَرى سَبيلَهُما لَدَي

يَ سَبيلَهُ فيما مَضى

أَو كانَ خِلواً لَيسَ يَد

ري ذا وَذَلِكَ فَاِنقَضى

لي صَبوَةٌ وَلَهُ السُلُو

وُ إِذا سَهِرتُ وَغَمَّضا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وفي الديوان غزلان

المنشور التالي

هلا وأنت بماء وجهك تشتهى

اقرأ أيضاً

وآب الوفد وفد بني فقيم

وَآبَ الوَفدُ وَفدُ بَني فُقَيمٍ بِأَلأَمِ ما تَؤوبُ بِهِ الوُفودُ أَتَونا بِالقُدورِ مُعَدِّليها وَصارَ الجُدُّ لِلجَدِّ السَعيدِ وَشاهَدَتِ…

حزب الحزن

إذا كان الوطن منفياً مثلي.. ويفكر بشراشف أمه البيضاء مثلي.. وبقطة البيت السوداء، مثلي.. إذا كان الوطن ممنوعاً…
×