مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان

التفعيلة : البحر البسيط

مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ

قَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِ

مُستَعبِدٌ لِلأَماني حُسنُ مَنظَرِهِ

عَفُّ الضَميرِ وَأَمّا لَحظُهُ زانِ

لَم تَتَّصِل بِعُيونِ الناسِ لَحظَتُهُ

إِذا اِستَوى كُلُّ إِسرارٍ وَإِعلانِ

يا مَن تَأَنَّقَ باريهِ فَصَوَّرَهُ

دِعصاً مِنَ الرَملِ في غُصنٍ مِنَ البانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومعقرب الصدغين في لحظاته

المنشور التالي

حبك يا أحمد أضناني

اقرأ أيضاً

في جواركم الذليل

في جِوارِكُم الذَليلُ وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ…
×