رعته يوما وقد نام

التفعيلة : بحر الرمل

رُعتُهُ يَوماً وَقَد نا

مَ بِقَرعِ الجُلجُلَينِ

قالَ لي حَرَّكتَ هَذا

أَنتَ يا طالِبَ شَينِ

قُلتُ لا تَفديكَ نَفسي

وَجَميعُ الثَقَلَينِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقول قلته فأصبت فيه

المنشور التالي

عصيت في السكر من لحاني

اقرأ أيضاً

البائس

مُثقَّفُ السُّلطةِ بأسٌ مُثقَلٌ بِبؤسهِ. ذُلّتُهُ في مَجدهِ وَنَعْيُهُ في عُرسهِ! كالقَلَمِ الرَّصاصِ.. كُلَّما ازدهى بنَفسهِ فارَقَ بَعضَ…
×