ولو كان لي في ذبح نفسي قربة

التفعيلة : البحر الطويل

ولو كان لي في ذبح نفسي قُربةٌ

إلى الله بادرتُ المصير إلى الذبْحِ

وفاءً بشكر الله عن حفظ سيد ال

سلاطين مجموع الفخارِ أبي الفتحِ

فتىً صحَّة الدنيا بصحةِ نفسهِ

وقولي هذا في الدلالةِ كالصبحِ

كريمُ السجايا يحسد الماء لطفه

بريءٌ من الكِبْرِ المُذمَّم والشحِّ

يباري بجدواه الفرات إذا جرى

وينهل من طعن الكماة شبا الرُّمحِ

إذا ما اسْتقاد العاديات إلى الوغى

تلْنَ بتصهالٍ له سورةَ الفتْحِ

فإنْ يكُ قُرْباني قليلاً فإنني

كثير الدُّعاءِ والمحبَّةِ والمدحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أرى بقايا البيوت قاطبة

المنشور التالي

دعوت الله رب العرش علما

اقرأ أيضاً

فوارس خروب تناهوا فإنما

فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه فَخَرتُم بِأَيّامِ الكُلابِ وَغَيرُكُم أُبيحَت لَهُ أَسلابُهُ وَمَحارِمُه…

خرس الثرى وتكلم الزهر

خَرِسَ الثَرى وَتَكَلَّمَ الزَهرُ وَبَكى السَحابُ وَقَهقَهَ القَطرُ نَشَرَ الرَبيعُ بُرودَ مَكرُمَةٍ خُضراً يَقومُ بِنَشرِها الشِعرُ وَكَأَنَّ صُفرَ…

منحتك الود مني

مَنَحْتُكَ الْوُدَّ مِنِّي فَجازِ بِالُودِّ مِنْكا لَوْ كانَ قَلْبِي مُطِيعاً طَمِعْتُ في الصَّبْرِ عَنْكا لكِنَّهُ فِيكَ عاصٍ يَكُفُّ…
×