1
قاتلت بالأسنان
كي أحمل الماء إلى قبيلتي
وأجعل الصحراء بستاناً من الألوان
وأجعل الكلام من بنفسجٍ
وضحكة المرأة من بنفسجٍ
وثديها .. قمة عنفوان …
قاتلت بالسيف وبالقصيده
كي أحمل الحب إلى مدينتي .
وأغسل القبح عن الوجوه والجدران
وأجعل العصر أقل قسوةً
وأجعل البحر أشد زرقةً
وأجعل الناس ينامون
على شراشف الحنان ..
3
كي أشعل النيران في ذاكرتي
وفي ثياب من تبقى من بني عثمان .
وأقف الذكور عن إرهابهم
وأنقذ النساء من أقبية السلطان
حفظت للكلمة كبرياءها
ولم أسافر مرةً واحدةً
لأمدح المأمون ..
أو لأمدح الخليفة النعمان …
4
قاتلت خمسين سنه
ودولة الإنسان .
لكنني اكتشفت أن ما كتبته
ليس سوى حفرٍ على الصوان ..
5
… وها أنا ، من بعد خمسين سنه
تأكلني الأحزان
قد تركوني خلفهم ،
وفضلوا عبادة الشيطان …
تأكلني الأحزان
لأن من حاولت أن أجعلهم آلهةً ،
قد تركوني خلفهم ،
وفضلوا عبادة الشيطان …
اقرأ أيضاً
على البيادر
وتقولين لي : أجيء مع الضوء بحضن البيادر الميعاد .. أنا ملقىً على بساط بريقٍ حولي الصحو ..…
كأنما دنياك وحشية
كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها ما بَقِيَ الواحِدُ مِن أَلفِها بَل هُوَ مِن سِتَّةِ آلافِها تَطلُبُ…
أتاني عتاب من أخ فاغتفرته
أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُه وما بيَ فيهِ ما حُرمتُ من الغُمضِ ولكنّ عتباً منك في غير كُنهه…
ألا رب يوم حثت الكاس خطوه
أَلا رُبَّ يَومٍ حَثَّتِ الكاسُ خَطوَهُ فَطارَ وَأَيّامُ السُرورِ قِصارُ عَثَرتُ بِذَيلِ السُكرِ فيهِ عَشِيَّةً وَلِلريحِ في مَوجِ…
علي بني الفياض يوم نواله
عَلِيُّ بَني الفَيّاضِ يَومَ نَوالِهِ أَخو الغَيثِ في إِغزارِهِ وَاحتِفالِهِ إِذا ما بَلَوناهُ حَمِدنا وَإِنَّما يَبينُ غَناءُ السَيفِ…
زادني لومك إصرارا
زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ لو دَنا للقَلبِ ما طارا…
حين ولى الناس وانخذلوا
حينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا هَرَباً وَاِحمَرَّتِ الحَدَقُ شَدَّ كَاللَّيثِ الهِزَبرِ وَقَد عَظُمَ الأَشجانُ وَالقَلَقُ لَم يَخِب إِذ شَدَّ…
كأن عشي القطر في شاطىء النهر
كأَنَّ عَشيَّ القَطرِ في شاطىءِ النَهرِ وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كالزَهرِ تَرُشُّ بِماءِ الوَردِ رَشّاً وَتَنثَني لِتَغليفِ أَفواهٍ…