تشبث يا أخي بمكرمات

التفعيلة : البحر الوافر

تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرُماتٍ

تَنوشُ ذوائِبَ الحَسَبِ التَّليدِ

فَنَحْنُ نَحِلُّ أَنْدِيَةً إِلَيْها

ثَنى النَّعْماءُ طَرْفَ ألمُسْتَفيدِ

وَنَعْتَقِلُ الرِّماحَ مُثَقَّفاتٍ

وَنَرْفُلُ في سَرابِيلِ الحَديدِ

وَقَدْ كُنا المُلوكَ على البَرَايا

نُشَيِّدُ ما بَناهُ أَبو يَزيدِ

فَجاذَبَنا رِداءَ العِزِّ دَهْرٌ

جَلا الأحْرارَ في صُوَرِ العَبيدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا بن الخلائف لا تذل لنكبة

المنشور التالي

الناس من خولي والدهر من خدمي

اقرأ أيضاً

طفولة

اللوحة العاشرة … ما الذي أبكاكَ في هذا المساءْ خشبُ السقفِ أم الألواحُ أم أنَّ البكاءْ دائماً يأتيكَ…