نفرة ثم تعطف الحسناء

التفعيلة : البحر الخفيف

نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ

وقصارى إبائهنَّ الرِّضاءُ

وذواتُ الهوى يصلنَ ولكنْ

من حقوقِ الوصالِ هذا الجفاءُ

فتأبِّي وإنما لذّةُ الحبِّ

إذا كانَ في الحبيبِ إباءُ

ما يشينُ الوصالَ أن التجافي

في حواشيهِ نقطةٌ سوداءُ

وإذا الخالُ كانَ في الخدِّ حسناً

فتمامُ الملاحةِ الخُيلاءُ

غضبٌ بعدهُ الرضا وكلما مرّ

مذاقُ السقامِ يحلو الشفاءُ

إنَّ في الحسنِ للحسانِ لعذرا

فاسلبوا المالَ يسمح البخلاءُ

أوَ لا يُعذر الجمالُ إذ ما

نظرتْ في مرآتِها الحسناءُ

سائليها يا ربَّةَ الحلي عني

ألداءِ الفؤادِ منها دواءُ

واذكري أننا على اليأسِ نرجو

ومن اليأسِ قد يكونُ الرجاءُ

أو ليسَ السماءُ يأتي عليها

كل يومٍ صبحٌ ويأتي مساءُ

وضياء النهار فيها ابتسامٌ

وظلام المساء فيها بكاء


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فتكت في الناس أعينها

المنشور التالي

إن لم يكن عندك ما عندنا

اقرأ أيضاً

في مدريد

شمسٌ ورذاذٌ وربيعٌ حائر. والأشجار عتيقة وعالية في حديقة ” بيت الطلبة”. الممرات مرصوفة بحصى يجعل المشي عليه…

الشفة

منضمةٌ .. مزقزقه مبلولةٌ كالورقه سبحانه من شقها كما تشق الفستقه نافورةٌ صادحةٌ وفكرةٌ محلقه وعاء وردٍ أحمرٍ…

أسوأ ما قيل في

جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…
×