صنع في طوكيو

التفعيلة : نثر

أيا امرأةً..
من زجاجٍ وقطنٍ..
سأرمي بنفسي من الطابق المئتين
اكتئاباً.. وغربه
فماذا سأفعل فيك؟
أيا امرأةً وضعوها بعلبه..
صحيحٌ.. بأن ثيابك أثواب لعبه..
ومكياج وجهك.. مكياج لعبه..
ولكنني لست أخلط
بين أمور الفراش..
وبين أمور المحبه.
أيا امرأةً..
وصلتني بكيس البريد..
أحاول تحريض عقليك..
من دون جدوى،
وكيف أحاول تثقيف لعبه؟؟
أيا امرأةً..
صنعوها بطوكيو
لأعرف أنك وحشٌ جميلٌ..
وكنزٌ جميلٌ..
ولكنني لا أحس بأية رغبه….
أنا آسفٌ..
إن جرحت شعورك
لكنني…
لا أحس بأية رغبه…
فعودي إلى علبة المخمل القرمزي
فإن شروطي في الحب صعبه…


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صورة خصوصية جداً من أرشيف السيدة م

المنشور التالي

صيد العصافير

اقرأ أيضاً

صار فظا بعد رقته

صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً…

زار القبور أبو مالك

زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها سَتَبكي عَلَيهِ دَرومُ العِشاءِ خَبيثٌ تَنَسُّمُ أَسحارِها تَنوحُ بَناتُ أَبي مالِكٍ…