أيا ويح نفسي وويل أمها

التفعيلة : البحر المتقارب

أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها

لما لقيَتْ من جوَى همَّها

فديتُ التي قَتلتْ مُهْجتي

ولم تَتَّقِ اللّهَ في ذَمِّها

أغُضُّ الجفونَ إذا ما بَدَتْ

وأكنّي إذا قيل لي سَمِّها

أُداري العيونَ وأخشَى الرقيبَ

وأرصُدُ غَفْلةَ قيِّمها

سَبَتْني بجيدٍ وخدٍّ ونحرٍ

غداةَ رمَتْني بأسهُمِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولى الشباب وكنت تسكن ظله

المنشور التالي

مظلومة باللحظ وجنتها

اقرأ أيضاً

السياف مسرور

اليوميات (31) تلاحقنا الخرافة والأساطير من القبر، الخرافة والأساطير ويحكمنا هنا الأموات .. والسياف مسرور ملايينٌ من السنوات…

سيروا فرب مسبحين وقائل

سيروا فَرُبَّ مُسَبِّحينَ وَقائِلٍ هَذا شَقاً لِبَني رَبيعَةَ باقي أَبَني رَبيعَةَ إِنَّما أَزرى بِكُم نَكَدُ الجُدودِ وَدِقَّةُ الأَخلاقِ…