فؤادي بين أضلاعي غريب

التفعيلة : البحر الوافر

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ

يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ

تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ

لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي

فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ

فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي

فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة

المنشور التالي

عقرت على قبر الملوح ناقتي

اقرأ أيضاً

أمير المؤمنين لقد سكنا

أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّا إِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِ رَدَدتَ الدينَ فَذّاً بَعدَما قَد أَراهُ فِرقَتَينِ تَخاصَمانِ قَصَمتَ الظالِمينَ…

فم

في وجهها يدور .. كالبرعم بمثله الأحلام لم تحلم كلوحة ناجحة .. لونها أثار حتى حائط المرسم كفكرة…
×