يا ذا الذي ورد خديه إذا أخذت

التفعيلة : البحر البسيط

يَا ذا الَّذي وَرْدُ خَدَّيْهِ إِذا أَخَذَتْ

مِنْهُ اللَّواحِظُ شَيْئاً رَدَّهُ الخَجَلُ

مَاذا يَضُرُّكَ أَنْ تَجْنِي وَقَدْ ضَمِنَتْ

أَضْعافَ مَا تَجْتَنِي مِنْ لَحْظِها المُقَلُ

هَذا لَعَمْرُكَ مَاعُونٌ بَخِلْتَ بِهِ

عَلى العُيُونِ وَبِئْسَ الخِلَّةُ البخَلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما أبقى الهوى والشوق مني

المنشور التالي

أحس بترحالي فخاف مقالا

اقرأ أيضاً

وشاعر نسبته

وَشاعِرٍ نِسبَتُهُ بِحيلَةٍ مِن حِيَلِة تُذكِرُنا رُؤيَتُهُ مُتالِعاً في ثِقَلِة آباؤُهُ مِن كَسبِهِ وَخُفُّهُ مِن عَمَلِهِ حروف على…
×