لم أمش في طرق العزاء لأنني

التفعيلة : البحر الكامل

لَمْ أَمْشِ في طُرُقِ العَزاءِ لأَنَّني

غَالي السُّلُوِّ رَخِيصُ فَيْضِ الأَدْمُعِ

وإِذا ذكَرْتُكَ يَوْمَ سِرْتَ مُوَدِّعاً

وَقَفَ الأَسى في القَلْبِ غَيْرَ مُوَدِّعِ

وَرَأَيْتُ شَخْصَكَ في سَوادِ جَوَانِحي

مُتَمَثِّلاً فَكأَنَّنا في مَوْضِعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا

المنشور التالي

رحلوا فعاج على الربوع

اقرأ أيضاً

تفوق السيف والوط

تفوقُ السيف والوَطْ فاءَ فَتْكَتُهُ ونائلُهُ فأنْعُمُهُ مَواطِرُهُ وعَزْمتُهُ مَناصِلُهُ غَمامٌ بِشْرُهُ الوَضَّا حُ في النَّادي مخائلُهُ إذا…

بقيت مسلما للمسلمينا

بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا وَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً أُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى…
×