أتاني في قميص اللاذ يسعى

التفعيلة : البحر الوافر

أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعى

عدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ

فقلتُ من التعجب كيف هذا

بِلا واشٍ أَتيتَ وَلا رَقيبِ

فقالَ الشمسُ أَهدتْ لي قَميصاً

غريبَ اللَّوْنِ من شَفَقِ الغُرُوبِ

فَثَوْبي والمُدامُ وَلونُ خَدِّي

قريبٌ مِنْ قريبٍ مِنْ قَرِيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا منكرا شكواي نار الهوى

المنشور التالي

وبنت كرم كأنها لهب

اقرأ أيضاً

ومدجج نازلته في مأزق

وَمُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ يَضْفو عَلَيْهِ مِنَ العَجاجِ رِداءُ فَشَفَيْتُ مِنْهُ النَّفْسَ حينَ اعْتَادَهُ سَفَهاً عَلَيَّ مِنَ المَخيلَةِ…

هذا هواك وهذه آثاره

هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ…