رمدت مقلتي اشتياقا إليكا

التفعيلة : البحر الخفيف

رَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكا

واكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكا

وانقضتْ كلُّ حسرةٍ لك إلا

حسرتي للمغيب عن ناظريكا

أيها السيدُ المُحَجَّب عني

أنت لي واقفٌ على حالتيكا

حين أبهجتَ بي الصديقَ وأشجي

تَ عدوّي قذفتني منْ يديكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لابنة الوائلي وسواس حلي

المنشور التالي

نبكي الشباب لحاجات النساء ولي

اقرأ أيضاً

يا قابري بدلاله

يا قابِري بِدَلالِه وَدامِري بِمِطالِه وَيا مِبَدِّلَ لَيلي قِصارَهُ بِطِوالِه أَعوذُ مِنكَ بِوَجهٍ بَدرُ الدُجى في مِثالِه لَكِنَّهُ…

التيس

ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ…
×