قد كنت أبكي من صريمة خلة

التفعيلة : البحر الكامل

قد كنتُ أبكي منْ صريمةِ خُلَّةٍ

كان الشبابُ معوّضي أمثالَها

فالآن حقَّ ليَ البكاءُ على الذي

كان المُضمَّنَ عطفها ووصالَها

وعلى الذي لو كان أخلفَ خُلةً

من خُلةٍ أو ردّها فأمالَها

كم خُلةٍ لي صارمتني بعدَه

لو كان أوجدني بها أبدالَها

وإذا شبابُك بتَّ منك حِبالَهُ

بتَّت له منك النساء حبالَها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا راغبا نزعت به الآمال

المنشور التالي

لئن جلا وأقمنا إنه لفتى

اقرأ أيضاً

الضيم جنسية

شالَتْنَا جَرَّافة كَشيل الداية للْوِلْدان ومِثْلَمَا تكُبّ التُّراب بماحِلِ الوِديان كَبَّتْنَا في شارع على شارع على شارع وكُلّ…

وعائذة التي كانت تميم

وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌ تُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِ وَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا بَني شَيبانَ بَالأَسَلِ الحِرارِ وَسامٍ عاقِدٍ خَرَزاتِ…