قالوا هجاك أبو حفص فقلت

التفعيلة : البحر البسيط

قالوا هجاك أبو حفص فقلت لهم

عرضي على ذاك وقْفٌ آخر الأبدِ

بحاجةٍ إن قضاها وهي هينةٌ

يُنَزِّهُ الشيخُ في تلك الصُّحون يدي

من لي بذاك وعرْضي ما حييتُ له

بلا قَصَاصٍ ولا عقلٍ ولا قَوَدِ

تبارك اللّه ما أحلى مَصَافِعَهُ

على البنان وأنداها على الكبدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما زلت تشرك في ثرائك حاسدا

المنشور التالي

تجافت بنا منذ اشتكيت المراقد

اقرأ أيضاً

ولنا بلاد

ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ… حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا, وتأخذنا…

ولقد نهيت مخرقا فتخرقت

وَلَقَد نَهَيتُ مُخَرِّقاً فَتَخَرَّقَت بِمُخَرِّقٍ شُطنُ الدِلاءِ شَغورُ وَلَقَد نَهَيتُكَ مَرَّتَينِ وَلَم أَكُن أُثني إِذا حَمِقٌ ثَنى مَغرورُ…

اغتيال

يغتالني النُقَّاد أَحياناً: يريدون القصيدة ذاتَها والاستعارة ذاتها… فإذا مَشَيتُ على طريقٍ جانبيّ شارداً قالوا: لقد خان الطريقَ…