كل امرىء مدح امرأ لنواله

التفعيلة : البحر الكامل

كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله

فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ

لو لم يقدِّر فيه بُعْدَ المُسْتقَى

عند الورود لَمَا أطال رشاءَهُ

غيري فإني لا أطيل مدائحي

إلا لأوفي من مدحتُ ثناءَهُ

وأَعُدُّ ظلماً أن أُقِلَّ مديحَهُ

عمداً وأَسخطُ أنْ يُقِلَّ عطاءَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فما قلوص تبيت الليل معملة

المنشور التالي

لا تحسب المعروف لا معنى له

اقرأ أيضاً

زار الفرزدق أهل الحجاز

زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ وَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ وَجَدنا الفَرَزدَقَ…

جدلية

كانَ جاري مُلْحـداً لكنَّـهُ يُؤمِنُ جداً بأبي ذَرِّ الغِفـاري ويرى أنَّ الغِـفاري ” بـروليتـاري ” ! رائدٌ للاشتراكيَّةِ…
×