أغضبني بالأمس ما سمتني

التفعيلة : البحر السريع

أغضبَني بالأمس ما سُمتَني

فأرضني منهُ ولا تَغْضَبِ

وكن إذا استُعْتِبتَ من جَفوةٍ

يا ابن علي خيرَ مستعتَبِ

أظهرَ ما تُضمِرُ لي كلَّهُ

حَملُكَ إيّايَ على الأجربِ

وأنني عاتبتُ فيما جرى

عليَّ من ذاك فلم أُعتبِ

بل قلتَ في شِبْداز ما قُلتَهُ

واضِعَ قدري رافِعَ المركَبِ

وبين شِبْدازَ وبرْذَوْنِكُمْ

لي مَركبٌ منِّي لم يُنكَبِ

رِجلَي أولَى بيَ إنِّي امرؤٌ

إذا عَدِمتُ الطِّرف لم أركَبِ

ما أنا بالراضي ببعض الذي

أصبحت ترضَى لي فلا تُكذبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبا حسن لا زلت منا على قرب

المنشور التالي

لا أقذع السلطان في أيامه

اقرأ أيضاً

وبلدة بعيدة النياط

وَبَلدَةٍ بَعيدَةٍ النياطِ مَجهولَةٍ تَغتالُ خَطوَ الخاطي وَبَسطَهُ بِسَعَةِ البَساطِ تيهِ أَتاويهٍ على السُقّاطِ كَأَنَّ صيرانَ المَها الأَخلاطِ…

ثكلت طوائف المستخدمينا

ثَكِلْتُ طوائِفَ المُسْتَخْدَمِينا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ رَجُلاً أَمِينا فَخُذْ أَخْبَارَهُمْ مَنِّي شِفاهاً وَأنْظِرْني لأُخْبِرُكَ اليَقِينا فَقَدْ عَاشَرْتُهُمْ وَلَبِثْتُ…