قد كان في ماءتي شاة تعزبها

التفعيلة : البحر البسيط

قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها

شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ

ما المُستَنيرُ مُنيراً حينَ تَطرُقُهُ

وَلا بِطاهِرِ بَينَ الصُلبِ وَالزَمَعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جزيت الطيبات أخا لقوم

المنشور التالي

إذا كنت بالوعساء من كفة الغضا

اقرأ أيضاً

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهم تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد…