حياتي بعد الأربعين منية

التفعيلة : البحر الطويل

حَياتِيَ بَعدَ الأَربَعينَ مَنِيَّةٌ

وَوُجدانُ حِلفِ الأَربَعينَ فُقودُ

فَما لي وَقَد أَدرَكتُ خَمسَةَ أَعقُدٍ

أَبَيني وَبَينَ الحادِثاتِ عُقودُ

كَأَنّا مِنَ الأَيّامِ فَوقَ رَكائِبٍ

إِذا قيدَت الأَنضاءُ فَهِيَ تَقودُ

فَدُلَّ هَجيرٌ في زَمانِكَ أَنَّهُ

سَخائِمُ في أَحشائِهِ وَحُقودُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا إنما الدنيا نحوس لأهلها

المنشور التالي

لعمري لقد أدلجت والركب خائف

اقرأ أيضاً

يا فطنة ساهرة للعلى

يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى عَلَّمَتِ الشُّهبَ جَمِيلَ السهَادْ مَغَانِمُ الْعَيْشِ لاِيقَاظِهِ وَيَغْنَمُ الأَحْلاَمَ أَهْلُ الرُّقَادْ أَرَيْتِنَا كَيْفَ تُنَالُ…

أنبل بوهب أنبل بضرطته

أَنبِل بِوَهبٍ أَنبِل بِضَرطَتِهِ إِذ صَيَّرَ الناسُ ذِكرَها سَمَرا فَكَرِّما الَّذي اِبتَلاهُ بِها فَكانَ مِسكاً فَصَيَّرَتهُ خَرا فَاِتَّفَقَ…
×