في الأربعاء لخمس كن من صفر

التفعيلة : البحر البسيط

في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍ

بَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُ

أَرَّخْتُ طالِعَ داودٍ بمولِدِه

وكانتِ الشَّمسُ بالجوزاء طالِعَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنيخاها فقد بلغت مناها

المنشور التالي

هنيت بالفرمان والنيشان

اقرأ أيضاً

أخالد عاد وعدكم خلابا

أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا وَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجدي غَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا أَهَذا الوُدُّ زادَكِ…

بدلت بعد تأنس بتوحش

بُدِّلتَ بَعدَ تَأَنُّسٍ بِتَوَحُّشِ وَأَعَرتَ سَمعَكَ مَن يُبَلِّغُ أَو يَشي وَزَعَمتَ أَنّي ذاهِلٌ فَمَنِ الَّذي يُدعى خَليفَةَ عُروَةٍ…

هذه بلادي

لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة.. اطفالنا, ليس لهم طفولة سماؤنا, ليس بها…

ما هذه الدنيا بمأمونة

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا…