يا خليلي إذا لم تنفعا

التفعيلة : بحر الرمل

يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعا

فَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعا

وَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍ

لَستُ أَدري اليَومَ ماذا صَنَعا

قَد جَرى بِالبَينِ مِنها طائِرٌ

رَفَّ بِالفُرقَةِ ثُمَّ اِرتَفَعا

سَأَلَتني هَل تَرَكتَ اللَهوَ أَم

ذَهَبَت أَزمانُهُ فَاِنقَطَعا

قُلتُ لا بَل ذَهَبَ الدَهرُ الَّذي

كُنتُ أَسعى مَعَهُ حَيثُ سَعَي

ذاكَ إِذ نَحنُ لِسَلمى جيرَةٌ

لا نُبالي مَن وَشى أَو سَمَّعا

لَو سَعى مَن فَوقَها مِن خَلقِهِ

بَينَنا بِالصَرمِ شَتَّى وَمَعا

كانَ قَصدي عِندَها في قَولِهِم

أَن أَكونَ المُكرَمَ المُتَّبَعا

حينَ قالَت كَيفَ أَسلو بَعدَما

سَمَّعَ اليَومَ بِنا مَن سَمَّعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا من كان لي بصرا وسمعا

المنشور التالي

علق القلب وزوعا

اقرأ أيضاً

تاج البلاد تحية وسلام

تاجَ البِلادِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ رَدَّتكَ مِصرُ وَصَحَّتِ الأَحلامُ العِلمُ وَالمُلكُ الرَفيعُ كِلاهُما لَكَ يا فُؤادُ جَلالَةٌ وَمَقامُ فَكَأَنَّكَ…

أثرها وهي تنتعل الظلالا

أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالا وإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالا فليسَ بمُنحَنى العَلَمَيْنِ وِرْدٌ يُرَوّي الرَّكْبَ والإبِلَ النِّهالا وهَبْها فارَقَتْهُ…