ألم تسأل الربع أن ينطقا

التفعيلة : البحر المتقارب

أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ أَن يَنطِقا

بِقَرنِ المَنازِلِ قَد أَخلَقا

دِيارَ الَّتي تَيَّمَت عَقلَهُ

فَيا لَيتَهُ غَيرَها عُلِّقا

وَكَيفَ طِلابي عَراقيَّةً

وَقَد جاوَزَت عيرُها الحِرنِقا

تَؤُمُّ الحُداةُ بِها مَنزِلاً

مِنَ الطَفِّ ذا بَهجَةٍ مونِقا

وَكَيفَ طِلابُكَ أَلّا الصِبا

وَغَربَ النَوى بَلَداً مُسحَقا

وَلَو أَنَّهُ إِذ دَعاهُ الصِبا

إِلَيها أَبَي لَم يَكُن أَخرَقا

وَلَكِنَّهُ قَرَّبَتهُ المُنى

وَسيقَ إِلى الحَينِ فَاِستَوسَقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ولقد قلت يوم بانوا لبكر

المنشور التالي

ألم خيال من سليمى فأرقا

اقرأ أيضاً

لي في المصيف طريق

لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ مأْمونَةُ الطرفَيْنِ إِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ مومِ في الخافِقَيْنِ أَطفأَته بَعتادٍ من الأَميرِ حُسَيْنِ…

الآن بعدك

اُلآن بَعْدَكِ… عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى، تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك. إنه صيف الخريف… كَعُطْلَةٍ في غير موعدها، كثقبٍ…