بكى على حجة الإسلام حين ثوى

التفعيلة : البحر البسيط

بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى

مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ

وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ

عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ

تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي

وَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ

فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُها

وَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ

مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِ

مَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بلينا بقوم يدعون رئاسة

المنشور التالي

أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا

اقرأ أيضاً

طيف

طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ كـل يــوم يعتريـني بـبـلاء إذْ أهيــمُ أكتـوي لـيلاً بنـارٍ وهو…
×