طرقت أميمة والكواكب جنح

التفعيلة : البحر الكامل

طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ

وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا

في خُرَّدٍ بيضِ التَّرائِبِ أَقبَلَتْ

تَشكو إِليَّ خُصورُها الأَكفالا

وَتُجِدُّ لي وَالفَجرُ يَنهَضُ بِالدُّجى

هَجراً وَإِن جَثَمَ الظَّلامُ وِصالا

طَلَعَتْ عَليَّ مِنَ الحِجالِ غَزالَةً

وَرَنَتْ إِليَّ مِنَ الدَّلال غَزالا

فَلَثَمتُها وَالحَلْيُ يَكتُمُ بَعضُهُ

سِرِّي وَيُخبِرُ بَعضُه العُذّالا

وَظَلَلتُ إِذ نَشَرَ الصَّباحُ رِداءَهُ

أَشكو الوِشاحَ وَأَشكُرُ الخَلخالا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أليلتنا بالحزن عودي فإنني

المنشور التالي

ألا بأبي بذي الأثلات ربع

اقرأ أيضاً

سر السرائر مطوي بإثبات

سِرُّ السَرائِرِ مَطوِيٌّ بِإِثباتِ مِن جانِبِ الأُفُقِ مِن نورٍ بِطَيّاتِ فَكَيفَ وَالكَيفُ مَعروفٌ بِظاهِرِهِ فَالغَيبُ باطِنُهُ لِلذاتِ بِالذاتِ…

ما وراء المظهر

يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ: كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي أو أزهو بنعومةِ جِلدي أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ.. وَهْيَ شِعاراتٌ لا…