وقفت على ربعي سليمى بعالج

التفعيلة : البحر الطويل

وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ

وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما

فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ

وَلَم يُروِ مِنّي غُلَّةً وَشَلاهُما

وَقالَ أَبو المِغوارِ أَيُّهما الَّذي

تَهيمُ بِهِ وَجداً فَقُلتُ كِلاهُما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وظلام قيد العين به

المنشور التالي

وظلماء من ليل التمام طويتها

اقرأ أيضاً

ولنا بلاد

ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ… حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا, وتأخذنا…

سقى همذان حيا مزنة

سَقى هَمَذانَ حَيا مُزنَةٍ يُفيدُ الطَّلاقَة مِنها الزَمانْ بِرَعدٍ كَما جَرجَرَ الأَرحَبيُّ وَبَرقٍ كَما بَصبَصَ الأُفعوانْ فَسَفحُ المُقَطَّمِ…
×