يا ربة البرقعو الوجه أغر

التفعيلة : بحر الرجز

يا رَبَّةَ البُرقُعِوالوجهُ أَغَرّْ

يشرقُ بدراً في ظلامٍ مِن شَعَرْ

إِنّي أَرى رَبعَكِ بالجزعِ دَثَرْ

تُميتُهُ الرِّيحُ ويحمِيهِ المَطَرْ

بما يُرى أَخضر رَفَّاف الزَّهَرْ

وَرَوضُهُ رَيّانُ مَجّاجُ الغُدُرْ

به ثرىً يقطر حينَ يُعتَصَرْ

فأَهلُهُ الأَنجُمُ وَاللَيلُ سَحَرْ

وهو كابهامِ قطاةٍ أَو نَغَرْ

وَكُلُّ لَيلٍ صالِحٍ فيهِ قِصَرْ

حَلَّتْ به إِحدى بُنَيّاتِ مُضَرْ

كَأَنَّها إِذا رَنتْ على حَذَرْ

ريمٌ أَحسَّ نَبأَةً ثم نَظَرْ

بكيتُ حين اِبتَسمَتْ على خَفَرْ

فكادَ أَن يَلتَقِطَ الحيُّ دُرَرْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خليلي سيرا بارك الله فيكما

المنشور التالي

شجاني بأعلام المحصب من منى

اقرأ أيضاً

حوار وطني

دعوتني إلى حوار وطني كان الحوار ناجحاً أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا…

عليك جديد وجهك فابتذله

عَلَيكَ جَديدَ وَجهِكَ فَاِبتَذِلهُ فَقَد خَلّاكَ رَبُّكَ لِلسُؤالِ كَأَنَّكَ إِذ عَلِقتَ بِعَردَمِيٍّ سَمَوتَ إِلى أُمَيَّةَ بِالحِبالِ لَقَد تَرَكَ…
×