وموقف زرته من جانبي حضن

التفعيلة : البحر البسيط

وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍ

بِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي

وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاً

وَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي

تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَها

حَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ

فَقُلتُ لا تَحذَريهِم إِنَّهُم نَفَرٌ

لا يَستَطيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي

ظَنٌّ مِنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِ

وَما نَجيُّكِ مِنهُم نافِرَ الجاشِ

إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌ

وَصُنتُ سِرِّي فَماذا يَصنَعُ الواشي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نظرت وللأدم النوافخ في البرى

المنشور التالي

ألا ليت شعري هل أرى أم سالم

اقرأ أيضاً

ذكرت فاهتاج السقام المضمر

ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُ وَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُ مَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ آريُّها وَالمُنتَأَى المُدَعثَرُ بِحَيثُ ناصَى الأَجَرعَينِ…
×