لما رأيت نبينا متحملاً

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً

ضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ

أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ

وَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ

أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوى

فَأَبوكِ مَرصوصُ الجَناحِ ضَريرُ

يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي

غُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ

لِلمُنجِدينَ حَوائِجٌ مِن بَعدِهِ

تَعيا بِهِنَّ جَوانِحٌ وَصُدورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا عين جودي ولا تسأمي

المنشور التالي

أمست هموم ثقال قد تأوبني

اقرأ أيضاً