حزنت لموت زائدة بن معن

التفعيلة : البحر الوافر

حَزِنتُ لِمَوتِ زائِدَةَ بنَ مَعنٍ

حَقيقٌ أَن يَطولُ عَلَيهِ حُزني

فَتى الفِتيانِ زائِدَةُ المُصَفّى

أَبو العَبّاسِ كانَ أَخي وَخِدني

فَتى قَومي وَأَيُّ فَتىً تَوارَت

بِهِ الأَكفانُ تَحتَ ثَرىً وَلَبنِ

أَلا يا قَبرَ زائِدَةَ بنِ مَعنٍ

دَعَوتُكَ كي تُجيبَ فَلَم تُجِبني

سَلِ الأَيّامَ عَن أَركانِ قَومي

أُصِبتُ بِهِنَّ رُكناً بَعدَ رُكنِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مات الخليفة أيها الثقلان

المنشور التالي

أصبحت لا تعرف الجميل ولا

اقرأ أيضاً

ثورة الشك

أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ…

يا صاحبي هل الصباح منير

يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةً نِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ…
×