ما لعذالي ومالي

التفعيلة : بحر الرمل

ما لِعُذّالي وَمالي

أَمَروني بِالصَلالِ

عَذَلوني في اغتِفاري

لِابنِ مَعنٍ وَاحتِمالي

إِن يَكُن ما كانَ مِنهُ

فَبِجُرمي وَفِعالي

أَنا مِنهُ كُنتُ أَكبي

زَندَةً في كُلِّ حالِ

كُلُّ ما قَد كانَ مِنهُ

فَلِقُبحٍ مِن خِلالي

إِنَّما كانَت يَميني

صَرَمَت جَهلاً شِمالي

ما لَهُ بَل نَفسُهُ لي

وَلَهُ نَفسي وَمالي

قُل لِمَن يَعجَبُ مِن حُس

نِ رُجوعي وَانتِقالي

قَد رَأَينا ذا كَثيراً

جارِياً بَينَ الرِجالِ

رُبَّ وَصلٍ بَعدَ صَدٍّ

وَقِلاً بَعدَ وِصالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

في عداد الموتى وفي ساكني الدن

المنشور التالي

يا صاحبي رحلي لا تكثرا

اقرأ أيضاً

عز الشراب فأقبلت مشروبة

عَزَّ الشَرابُ فَأَقبَلَت مَشروبَةٌ هَدَرَ الدِنانُ بِها هَديرَ الأَفحُلِ وَتَغَيَّظَت أَيّامَها في شارِفٍ نُقِلَت قَرائِنُهُ وَلَمّا يُنقَلِ وَتَرى…

عودة الأسير

النيلُ ينسى والعائدون إليكِ منذ الفجر لم يَصِلُوا هناك حمامتان بعيدتان ورحلةٌ أخرى وموتٌ يشتهي الأسرى وذاكرتي قويَّهْ…
×