إن كان يعجبك السكوت فإنه

التفعيلة : البحر البسيط

إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ

قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا

وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً

فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا

إِنَّ السُكوتَ سَلامَةٌ وَلَرُبَّما

زَرَعَ الكَلامُ عَداوَةً وَضِرارا

وَإِذا تَقَرَّبَ خاسِرٌ مِن خاسِرٍ

زادا بِذاكَ خَسارَةً وَتَبارا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فاجسر فإن أخا اللذات من جسرا

المنشور التالي

أمسى ببغداد ظبي لست أذكره

اقرأ أيضاً

جنون

جَنِّنـيني واسـتريـحي إنمـا بالسِّرِّ بـوحي حبـنا وهْـمٌ غَـيومٌ لم يمـلْ نحـو الوضوحِ عاتبي أحـوال وجْـد ٍ شـاحبٍ واهٍ…

الآن بعدك

اُلآن بَعْدَكِ… عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى، تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك. إنه صيف الخريف… كَعُطْلَةٍ في غير موعدها، كثقبٍ…