ألا إلى الله تصير الأمور

التفعيلة : البحر السريع

أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمور

ما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرور

إِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُ

لَغافِلٌ عَمّا تَجِنُّ القُبور

نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُها

مِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَحور

لا وَالَّذي أَمسَيتُ عَبداً لَهُ

ما دامَ في الدُنيا لِعَبدٍ سُرور

حَتّى مَتى أَنتَ حَريصٌ عَلى

كَثيرِ ما يَكفيكَ مِنهُ اليَسير

إِذا عَرَفتَ اللَهَ فَاقنَع بِهِ

فَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير

تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُ

مَن جَهِلَ اللَهَ فَذاكَ الفَقير


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الله أعلى يدا وأكبر

المنشور التالي

اذكر معادك أفضل الذكر

اقرأ أيضاً

سبقت ففز بعظيم الخطر

سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر فَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ وَأَعلاكَ مَجدُكَ لَمّا ظَهَر وَأَينَ المُنيفُ…