أهبت بأشعاري إلى السيد الندب

التفعيلة : البحر الطويل

أهبتُ بأشعاري إلى السَّيِّد النَّدْبِ

فجئنَ سِراعاً وانتُدِبْنَ إلى نَدْبي

تَيَمَّمتُهُ فاخضرَّ عُودي وأشرقَتْ

سُعودي وفاءَ الخِصبُ لي عَقِبَ الجَدْبِ

وكانتْ صُروفُ الدَّهر بي قد تَوَسَّدتْ

فصِرتُ كأنَّ الدَّهرَ لم يتوسَّدْ بِي

أبا بكرٍ الممدوحَ أُصفيكَ مِدحَتي

وأُصفي الّذي لم يُصفِكَ الوُدَّ بالَجدْبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تحسبني مشهدا ومغيبا

المنشور التالي

إذا ما ظفرت بود امرىء

اقرأ أيضاً

هذا هواك وهذه آثاره

هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ…