وشادن أبصرته مقبلا

التفعيلة : البحر السريع

وشادِنٍ أبصْرتُهُ مُقبِلاً

فأشعلَتْ في القَلبِ نِيرانُهُ

حَفيانُهُ بَلْبَل قَلبي كما

بينَ الوَرى بَلبَلَني رانُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ناظر العين قل هل ناظرىعيني

المنشور التالي

إن فاتنا الورد زمانا فقد

اقرأ أيضاً

ستون عاماً

إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما…
×